navup
كلمة الشهر

           بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد...

فهذه الكلمة الشهرية لشهر صفر لعام 1435هـ بعد انقطاع عن  هـذه الكلمات بسبب تزاحم الأعمال وهي متعلقة  ببيان المشروع من الممنوع في عاشوراء وكان التركيز فيها على ما شاع  أخيرا  بين بعض  طلبة العلم مما يسمى بمجالس عاشوراء  وبيان النصح لإخواننا من أهل السنة  من باب الحرص عليهم   وتحذيرهم من التشبه بالمحدثين للمناسبات البدعية مما حذر منه العلماء وشددوا فيه.
شرع صيام عاشوراء لهذه الأمة شكرًا لله على نجاة موسى وقومه وإغراق فرعون وحزبه في هذا اليوم.

فعن ابن عباس
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود صيامًا يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا اليوم الذي تصومونه؟» فقالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرّق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فنحن أحق وأولى بموسى منكم» فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيام.[رواه البخاري (ح 2004) ومسلم(ح 1130)].
وقد جاء بيان فضل صيام يوم عاشوراء في حديث أبي قتادة
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم عاشوراء، فقال: «يكفِّر السنة الماضية»، وفي رواية: «صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» [رواه مسلم (1162)].
والمشروع للمسلم في يوم عاشوراء هو صيامه ابتغاء الأجر الموعود به من الله تعالى، ومتابعةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم في صيامِه وأمرِه الأمة بذلك،وشُكرًا لله تعالى على إنجاء موسى من فرعون، ولأن عاشوراء يوم من أيام شهر المحرم- وهو اليوم العاشر منه - وصيام محرم هو أفضل الصيام بعد الفريضة، لما جاء في حديث أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» [رواه مسلم (1163)].
كما يشرع مع عاشوراء صيام يوم قبله وهو اليوم التاسع من المحرم طلبا لمخالفة أهل الكتاب، لحديث ابن عباس
رضي الله عنه قال: «حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تُعظمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإن كان العام المُقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع»، قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم » [رواه مسلم (1134)]
.


المزيـــــد



جديد إصدارات الكتب

جديد الدروس العلمية
شرح لمعة الاعتقاد 2
شرح تجريد الاتباع
شرح ذم الموسوسين

جديد المحاضرات
هدي النبي في معاملة المخالف
ضوابط التبديع
ضوابط التكفير
أصول اعتقاد أهل السنة في القدر
الحكمة حقيقتها وفضلها وتطبيقها

إحصائيات الزوار
المتواجدون الآن
310
إجمالي زوار الموقع
674081