WOWSlider ترجمة الشيخ

الكلمة الشهرية لشهرالله المحرم لعام 1439هـ / المفهوم الصحيح لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " أسألك .. لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة

عرض المادة
الكلمة الشهرية لشهرالله المحرم لعام 1439هـ / المفهوم الصحيح لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " أسألك .. لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة
183 زائر
21-09-2017

بسم الله لرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

وبعد .فهذه الكلمة الشهرية لشهرالله المحرم لعام 1439هـ

وهي بعنوان(المفهوم الصحيح لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " أسألك .. لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة" )

فقد كنت سئلت في وقت مضى عن معنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:من حديث عمار المشهور " أسألك .. لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة" ([1])

فقلت :"معنى هذا أن يحصل له النظر ، دون فتنة ودون بلاء ؛فإن بعض أهل الجنة يدخلون الجنة لكن بعد العذاب فيسأل الله عز وجل أن يكون هذا من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة يعني في سلامة ، ومن الناس أيضاً من يفتن في الدنيا ، ثم ينعم يوم القيامة فيسأل الله فيسأل الله أن يكون هذا من غير فتنة ولا بلاء ، وإنما يحصل للمؤمن ابتداءً بدخول الجنة "

وقد استشكل بعض طلبة العلم المحبين الناصحين الجواب ، ووصفه:( بالخطأ )ورأى أن المعنى الصحيح هو (أسألك الشوق إلى لقائك محبةً لك ، واشتياقاً لقربك ، وليس لأجل ضراءٍ أصابتني أحب الموت لأجلها ، ولا لأجل فتنةٍ مضلة أصابت الناس أخاف منها فأشتاق إلى لقائك لئلا تصيبني ، وذكر أن هذا المعنى نص عليه غير واحد من أهل العلم كابن حجر وابن رجب والمناوي والشوكاني ."

وأود التنبيه أن العلماء اختلفوا في مفهوم الجملة المذكوره إلى قولين :

القول الأول: في معنى ماذكره المتعقب ،أوقريبا منه ،وقد ذهب إليه ابن رجب قال رحمه الله : "وإنما قال من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ؛لأن الشوق إلى لقاء الله يستلزم محبة الموت ،والموت يقع تمنيه كثيرا من أهل الدنيا بوقوع الضراء المضرة في الدنيا، وإن كان منهيا عنه في الشرع، فسأل تمني الموت خاليا من هذين الحالين ،وأن يكون ناشئا عن محض محبة الله والشوق إلى لقائه"([2])

والقول الثاني : أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل الله ذلك كله فسأله الشوق إلى لقائه والنظر إلى وجهه يوم القيامه ،وعدم الضراء المضرة ، وعدم الفتنة المضلة . وبه قال الإمام ابن القيم قال : "فجمع فى هذا الدعاء العظيم القدر بين أطيب شىء فى الدنيا، وهو الشوق إلى لقائه سبحانه، وأطيب شىء فى الآخرة، وهو النظر إلى وجهه سبحانه. ولما كان كمال ذلك وتمامه موقوفا على عدم ما يضر فى الدنيا. ويفتن فى الدين قال: "فى غير ضرّاء مضرة ولا فتنة مضلة". ([3])

وقد تعقب ابن القيم رحمه الله الإمام الهروي في قوله بما يقرب من القول الأول، فقال :"(وصاحب المنازل) ([4]) : كأنه فهم منه اشتياقه إلى المشاهدة من غير غلبة على عقل، ولا فقد لاصطبار. ولهذا قال: من غير ضراء مضرة، وهي الغلبة على العقل. ولا فتنة مضلة، وهي مفارقة أحكام العلم. وهذا غايته: أن يؤخذ من إشارة الحديث على عادة القوم. وأما أن يكون هو نفس المراد: فلا.

وإنما المسئول: أن يهب له شوقا إلى لقائه. مصاحبا للعافية، والهداية. فلا تصحبه فتنة ولا محنة. وهذا من أجل العطايا والمواهب. فإن كثيرا ممن يحصل له هذا لا يناله إلا بعد امتحان واختبار: هل يصلح أم لا؟ ومن لم يمتحن ولم يختبر فأكثرهم لم يؤهل لهذا.

فتضمن هذا الدعاء: حصول ذلك. والتأهيل له، مع كمال العافية بلا محنة، والهداية بلا فتنة. وبالله التوفيق. والله أعلم." ([5])

وذهب إلى هذا المعنى الشيخ عبد المحسن العباد في جواب سؤال ورد عليه عن معنى الحديث فأجاب بقوله :"يعني ألا يحصل له ضر أو مضرة ولا فتنة مضلة في الدنيا تكون سبباً في المنع من الوصول إلى هذه النعمة العظيمة، وهي لذة النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى، فيسأل الإنسان لذة النظر؛ لأن لذة النظر هي أكبر نعيم يكون لأهل دار النعيم، (من غير ضراء مضرة) يعني في الحياة الدنيا، (ولا فتنة مضلة) تكون سبباً في عدم الوصول إلى النعمة كما ذكرنا. "([6])

والمعنى الثاني هو المترجح من المعنيين والله أعلم لعدة وجوه :

الوجه الأول : أن هذا الحديث أخرجه جمع من الأئمة فأخرجه الإمام أحمد في المسند بلفظ"..أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة، » ([7])

وبهذا اللفظ أخرجه النسائي في سننه ([8])وفي السنن الكبرى ([9])-وأخرجه الدار قطني في كتاب ( رؤية الله ) ([10])وحكم الألباني بصحته ([11])

وأخرجه الطبراني في الدعاء من حديث عمار رضي الله عنه([12])بلفظ:"وأسألك ...لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، "

وباللفظ نفسه أخرجه الطبراني أيضا في الدعاء ([13])والمعجم الأوسط ([14])والدار قطني في الدعاء ([15]) لكن من حديث أم الدرداء عن فضالة بن عبيد، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهذه الدعوات ثم ذكره

وبهذا يتبين أن للحديث لفظين ثابتين

أحدهما :" أسألك ...لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة، " وأكثر الرواه رووه بهذا اللفظ .

واللفظ الثاني :" وأسألك.. لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة" وهذا تفرد به الطبراني في كتاب الدعاء من حديث عمار رضي الله عنه."

واللفظ الأول هو الأشهر وهو صريح في أن النبي سأل ربه" أن يعيذه من ضراء مضره وفتنة مضله . فاستعاذته بالله منهما دل على أنهما مقصودان بالسؤال ،وليس على ماذهب إليه أصحاب القول الآخر، وهذا مؤيد إلى أن المقصود بقوله في اللفظ الاخر : "في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، " أنه يسأل ربه ذلك لا على ماذهب إليه أصحاب القول الآخر؛ فإن خير ما يفسر به الحديث ألفاظه الآخرى البينة الدلالة .

الوجه الثاني :أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بقوله "أسألك ...لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، " يتضمن سوال الله السلامة والعافية من البلاء والفتن في الدنيا ،والشوق إلى لقائه والنظر إليه في الآخرة،فتضمن سؤال الله خيري الدنيا والآخرة، وهو موافق للأدعية في كتاب الله : كدعاء المؤمنين في خبر الله عنهم بقوله :{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة: 201] وموافق أيضا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في أدعيته في نفسه ،وما وجه إليه أمته ،ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عبد الله بن عمر لم يكن يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: " اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"([16])

وأوصى عمه العباس بذلك فقال : " يا عباس، أنت عمي ولا أغني عنك من الله شيئا، ولكن سل ربك العفو، والعافية في الدنيا والآخرة " قالها ثلاثا"([17])

وجاء رجل فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: " تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا، والآخرة ".([18])

الوجه الثالث: أن دعوى أن النبي صلى الله عليه وسلم ما سأل الله "أن يقيه (ضراء مضرة ولا فتنة مضلة) بل سأل الله أن لا يكون اشتياقه إليه مصحوبا بذلك . قصور في الدعاء عن المعنى الآخر وهو أنه سأل ربه أن يقيه ذلك مطلقا، فيدخل المعنى الأول في الثاني ؛فيكون الدعاء على المعنى الثاني أبلغ وأنفع وأشمل ،فمن وقاه الله الضراء المضرة والفتنة المضلة مطلقا وفي كل حال أعظم من الذي وقاه الله من أن يحصل له ذلك في تلك الحالة الخاصة؛ فإنه إن عُصم في تلك الحالة الخاصة قد يتعرض للبلاء في غيرها والنبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم وأدعيته أنفع الأدعية فاللائق بدعائه هو المعنى الثاني .لأنه أنفع وأشمل من المعنى الآخر .

الوجه الرابع :أن النبي صلى الله عليه وسلم لو أراد المعنى الآخر لقال : (أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك لغير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، ) فيأتي باللام الدالة على التعليل وبذلك يتحقق المعنى المزعوم ( أي أسألك يارب الشوق إلى لقائك لا لعلة عدم الصبر على المضار وخوف الفتن) .فالنبي صلى الله عليه وسلم أفصح العرب ،أما قوله : (في غير ضراء .) فهو صريح أن لا يقع ذلك له فيكون المعنى: (أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك من غير أن أتعرض لضراء مضرة ولا فتنة مضلة ). وصرف المعنى عن غير هذا تحكم في النص وتأويل لمعناه بغير دليل.

الوجه الخامس : أن ممايدل على النبي صلى الله عليه وسلم سأل الله أن يقيه (الضراء المضرة والفتنة مضلة)لذاتيهما وصفه (للضراء :بالمضرة .وللفتنة: بالمضلة) فدل على أنهما مقصودتان في الدعاء لذا تيهما ،بخلاف ما لو أراد المعنى الآخر فيكفي أن يقول : (أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق لغير ضراء ولا فتنة) دون حاجة للوصف لأن المقصود هو طلب الله أن لايكون سبب شوقه لله هو( الضراء والفتنة) ،فلماذا يصفهما: فيقول (ضراء مضلة ،وفتنة مضلة) إن لم يكن أراد الله أن يصرفهما عنه .

الوجه السادس : أن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أسألك : الشوق إلى لقائك ) ظاهر أن العلة فيه محبة الله فلا يحتاج أن يقول (لغير ضراء )فلا يتصور أصلا أن يقال :" فلا ن سأل الله الشوق للقائه لضر أصابه" فيكون الأمر معلل بعلتين متعارضتين ، ففرق بين من سأل الله أن يقبضه شوقا إلى ربه، وبين من سأل الله أن يقبضه لضر أصابه لعدم صبره عليه، وبهذا يتبين أن سؤال الله الشوق إليه لا يحتاج لذلك القيد الذي توهمه من قال بذلك المعنى .

الوجه السابع :أنه فرق بين أن يُسأل الله (الشوق إلى لقائه) وبين أن ُيسأل (الموت )فسؤال الله (الشوق إلى لقائه) لايستلزم سؤال الله (الموت) وإنما سؤال الله (الشوق إلى لقائه) يتضمن أن يعيش المسلم في هذه الحياة على شوق دائم للقاء ربه إلى أن يلقى الله ،وهذا هو الفضل ،ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم ماقيد سؤال ربه (الشوق إلى لقائه )بزمن كأن يطلب ذلك عن الموت ،فضلا أن يريد به الموت .وبهذا يتبين أن قول الحافظ ابن رجب رحمه الله :" فسأل تمني الموت خاليا من هذين الحالين" محل نظر فالنبي سأل الله (الشوق إلى لقائه) ولم يتمن الموت .بل نهى عن تمني الموت كما في حديث أبي هريرة في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب»([19])

الوجه السابع :أن مرجع المعنى الآخر لتفسير الحديث يرجع لمسلك مشهور عن المتصوفه ،وهو المبالغة في المحبة ،وأن يسعي العابد للوصول لأعلى درجات الحب والشوق لله . ولهم في ذلك مبالغات مشهورة حتى زعموا أنهم لا يعبدون الله خوفا من عقابه وإنما محبة له .وقد أشار إلى ذلك الإمام ابن القيم بعد نقده لقول الهروي بقوله "وهذا غايته: أن يؤخذ من إشارة الحديث على عادة القوم وأما أن يكون هو نفس المراد: فلا." يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم-عندهم -لم يسأل الله الوقاية (من الضراء المضرة والفتنة المضلة )وإنما سأله درجة عالية في الشوق لا بسبب عدم الصبر على المضار أو خوف الفتن . على عادة القوم في التعبد وأن يتكون العبادة لمحض المحبة .وابن رجب -على مكانته وفضله وإمامته -ينقل عن هولا ء بعض عباراتهم ومصطلحاتهم في كتبه كما هو معلوم عنه ،ومنه انتشر هذا القول عند بعض المتأخرين كابن حجر والشوكاني . وقد كان الإمام ابن القيم أخبر بمغزى كلامهم ولذا رده كما تقدم به النقل عنه .

وكذلك قول ابن رجب رحمة الله عليه : "لأن الشوق إلى لقاء الله يستلزم محبة الموت" فهذا غير مسلّم فقد وصف الله (الولي) الذي بلغ درجة عالية من تقريب الله له واصطفائه وحبه له كما - في الحديث القدسي - بقوله :

" ... وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته " ([20])

فقد وصفه مع علو تلك المنزلة في الولاية والقرب من الله في آخر الحديث بأنه (يكره الموت )

ولا شك أن هذا الولي ممن يشتاق إلى لقاء الله فدل على عدم التعارض بين الشوق إلى لقاء الله وكراهية الموت .

وبهذا يتبن أن التفسير الصحيح لمعنى دعاء النبي" أسألك.. لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة" صلى الله عليه وسلم أن النبي سأل ربه أربعة أمور

فسأله الشوق إلى لقائه والنظر إلى وجهه يوم القيامه فهذان أمران متعلقان بالرب .وأمران متعلقان بحال العبد في الدنيا وهما (عدم الضراء المضرة وعدم الفتنة المضلة ) وهذا مفسر بلفظ الحديث الصريح في أكثر راوياته وهو قوله "أسألك ...لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة، " ولو لم يرد من الشواهد لهذا المعنى إلا هذا لكفى به حجة ،فكيف مع اقترانه بما تقدم من تللك الوجوه المؤيدة لهذا المعنى !؟.

هذا ما أردت بيانه وإيضاحه من معنى الحديث فإنه يتضمن دعاء عظيما يجب أن يعتقد فيه المعنى الصحيح الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم منه . سائلا الله أن يجزي أخي الناصح وسائر إخواننا خيرا ،وأن يبارك في الجميع ،وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح .

والله تعالى أعلم وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد .



([1]) أخرجه أحمد في المسند 30/ 265) وقال محققوا المسند (حديث صحيح) والحديث (وأخرجه ابن أبي شيبة 10/264-265 عن معاوية بن هاشم- ومن طريقه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (280) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (128) (378) (424) ، والطبراني في "الدعاء" (625) ، والدارقطني في "الرؤية" (159) - والبزار في "مسنده" (1392) ، والنسائي في "المجتبى" 3/55، وفي "الكبرى" (1229)

([2])شرح حديث لبيك اللهم لبيك (ص: 95)

([3])إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (1/ 28)

([4]) يقصد الهروي صاحب كتاب منازل السائرين بين منازل إياك نعبد وغياك نستعين

([5])مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2/ 394)

([6])شرح سنن أبي داود للعباد (535/ 13، بترقيم الشاملة آليا)

([7]) مسند أحمد30/ 265) وقال محققوا المسند (حديث صحيح) والحديث (وأخرجه ابن أبي شيبة 10/264-265 عن معاوية بن هاشم- ومن طريقه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (280) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (128) (378) (424) ، والطبراني في "الدعاء" (625) ، والدارقطني في "الرؤية" (159) - والبزار في "مسنده" (1392) ، والنسائي في "المجتبى" 3/55، وفي "الكبرى" (1229) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، والبزار أيضا (1392)

([8]) (3/ 55) ح(1306)

([9]) (2/ 82) ح (1230)

([10]) (ص: 257) (159)

([11]) صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 279) ح(1301)

([12]) (ص: 200) ح (625)

([13]) (ص: 421)

([14]) (6/ 165) (6091)

([15]) (ص: 296)؛( 207)

([16]) أخرجه أحمد في المسند (8/ 403) وقال محققوا المسند : "إسناده صحيح، رجاله ثقات."

([17]) أخرجه أحمد في المسند (3/ 290) وقال محققوا المسند :" حسن لغيره"

([18])أخرجه أحمد في المسند (19/ 304) (2) وقال محققوا المسند "حسن لغيره"

([19])أخرجه البخاري (9/ 84) ح([19])و مسلم (4/ 2065(2682)

([20])أخرجه البخاري (8/ 105) ح(6502)

   طباعة 
0 صوت
عدد الزوار
انت الزائر :137254
[يتصفح الموقع حالياً [ 8
الاعضاء :0الزوار :8
تفاصيل الزوار
تغريدات الشيخ
احصائيات الموقع
جميع المواد : 1278
عدد المحاضرات : 1120
عدد المقالات : 0
عدد الكتب : 19
عدد التعليقات : 0
عدد المشاركات : 0
موايت الصلاة